أبحاث
المصادر المفتوحة: كيف نبني وثيقة أثر بمنهجية قانونية
نظرة معمّقة على منهجية «أثر» في الاعتماد الكامل على المصادر العلنية والمفتوحة ضمن إطار نظام حماية البيانات السعودي.
كل ما نقوم به في «أثر» يبدأ من سؤال واحد: هل هذه المعلومة متاحة علنًا؟ إذا لم تكن كذلك، فلن نقترب منها. هذا المبدأ هو الخطّ الفاصل الذي يميّز التحليل الاحترافي عن أي ممارسة أخرى.
نعمل ضمن إطار قانوني واضح يستند إلى نظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL) وأفضل الممارسات الدولية لاستخبارات المصادر المفتوحة (OSINT). كل مصدر نمسحه هو مصدر علني، منشور بإرادة صاحبه أو الجهات الرسمية.
تشمل مصادرنا منصّات التواصل العامة، السجلّات المهنية المفتوحة، الأرشيفات الإخبارية، المنشورات الأكاديمية، الفهارس العامة، والمحتوى الذي ينشره المستخدم نفسه على شبكة الإنترنت. لا نلجأ إلى أي مصدر محمي أو مغلق.
للموارد البشرية: نشترط الموافقة الصريحة من المرشّح قبل بدء أي مسح. الوثيقة تُسلَّم لطرف واحد، وتُحذف من خوادمنا بعد التسليم ما لم يطلب العميل خلاف ذلك بشكل موثّق.
للأفراد: نفحص فقط بياناتك أنت بناءً على طلبك المباشر. الهدف هو منحك رؤية واضحة حول ما يراه الإنترنت عنك، ومساعدتك على إدارة سرديّتك الرقمية بثقة.
نُوثّق مصدر كل إشارة في التقرير النهائي مع رابط قابل للتدقيق وتاريخ التقاط، حتى يستطيع العميل أو فريقه القانوني التحقّق من كل استنتاج بشكل مستقل.
الالتزام بالشفافية والأطر النظامية ليس قيدًا، بل قيمة جوهرية. هذه المنهجية هي ما يجعل وثيقة «أثر» مرجعًا موثوقًا يصلح للاعتماد عليه في القرارات المؤسسية والشخصية الكبرى.